المباركفوري
418
تحفة الأحوذي
كونه ضعيفا كان قد اختلط بآخره إلا أنه معتضد بطريق معاذة عن عائشة قوله ( وقد روي عن معاذة عن عائشة أيضا ) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجة 69 باب ما جاء في كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم قوله ( سمعت عاصم بن لقيط بن صبرة ) بفتح الصاد وكسر الباء ويجوز سكون الباء مع فتح الصاد وكسرها كذا في التهذيب ( أخبرني عن الوضوء ) أي كماله ( قال أسبغ الوضوء ) بضم الواو أي أتم فرائضه وسننه ( وخلل بين الأصابع ) أي أصابع اليدين والرجلين ( وبالغ في الاستنشاق ) بإيصال الماء إلى باطن الأنف ( إلا أن تكون صائما ) فلا تبالغ لئلا يصل إلى باطنه فيبطل الصوم قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أبو داود والنسائي وأخرجه ابن ماجة والدارمي إلى قوله بين الأصابع قوله ( وقد كره أهل العلم السعوط للصائم ) قال في القاموس سعطه الدواء كمنعه ونصره وأسعطه إياه سعطة واحدة وإسعاطه واحدة أدخله في أنفة فاستعط والسعوط كصبور